تسجيل الدخول

تفصيل الخبر

جائزة رأس الخيمة للتميز التعليمي تنظم ملتقى استراتيجيات العمل التطوعي في عام الخير


الثلاثاء 31 يناير 2017

رأس الخيمة في 31 يناير / وام / نظمت جائزة رأس الخيمة للتميز التعليمي ــ بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر ــ ملتقى استراتيجيات العمل التطوعي في عام الخير .. وذلك استجابة لإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " 2017 عاما للخير. وعقد الملتقى في مقر جمعية الإمارات للتنمية الإجتماعية بمشاركة حوالي / 70 / مسؤولا متطوعا وطالبا ومشرفا من نحو / 21 / مدرسة وروضة حكومية في رأس الخيمة. وقال الدكتور محمد عبد اللطيف خليفة مدير عام برنامج الشيخ صقر للتميز الحكومي ــ الذي تتبعه الجائزة ــ وعضو اللجنة الوطنية العليا لعام الخير .. إن الملتقى يهدف إلى تعزيز ثقافة التطوع في عام الخير وتدريب المشاركين على كيفية بناء استراتيجيات ومشروعات متعلقة بالعمل التطوعي .. كما يهدف إلى شرح وتبسيط معايير فئات الجائزة التي تخاطب العمل التطوعي بشكل صريح مثل فئة الطالب المتطوع المتميز أو التي تتضمن ضمن معاييرها مايتعلق بالمبادرات والبرامج والمشروعات التطوعية مثل فئة المبادرة المدرسة المتميزة في التربية الأخلاقية والمدرسة المتميزة في الأنشطة اللاصفية وبعض فئات التفوق الوظيفي وغيرها. وتضمن الملتقى محاضرة قدمها محمد صالح بداه العوضي تحت عنوان " التطوع رسالة سامية " أوضح خلالها .. أن دولة الإمارات العربية تتبوأ المركز الأول عالميا في حجم ونوعية المساعدات التي تقدمها لدول العالم التي تعاني من كوارث طبيعية أو مشكلات تنموية حيث تميزت المساعدات والأعمال التطوعية التي قدمتها الدولة في الخارج بأنها مساعدات غير مشروطة وتقدم باستجابة سريعة جدا الأمر الذي أسهم في أن تحتل دولة الإمارات مكانة مرموقة بين دول العالم لدورها الرائد في العمل التطوعي وتقديم المساعدات الإنسانية من خلال هيئاتها ومؤسساتها وجمعياتها الخيرية المنتشرة في ربوع الدولة. وأشار العوضي أن ثمة نسق قيمي يفسر هذا التفرد لدولة الإمارات في العمل التطوعي والانساني مثل الدين الإسلامي والعادات والتقاليد العربية الأصيلة وغيرها مؤكدا عدة سمات يجب أن يتمتع بها المتطوع مثل الرغبة والقناعة بالعمل التطوعي والقدرة على أدائه والاستمرارية بجانب عدم التعارض بين العمل التطوعي والعمل الأساسي وعدم التمييز بين المستهدفين بالعطاء . ونوه بالعناصر التي يشملها أي مشروع تطوعي خيري ابتداء من اختيار اسم المشروع ووضع أهدافه وخطته التشغيلية ووصولا إلى التنفيذ وإعداد تقارير بالنتائج واطلاع متخذ القرار عليها. وأكد العوضي أن العالم اليوم يهتم بالعمل التطوعي مشيرا إلى أنه في إندونيسيا ثلاثة ملايين و / 500 / ألف متطوع في الإطفاء وفي فرنسا حوالي / 17 / في المائة من السكان يتطوعون في إجازة نهاية الأسبوع للعمل في مجالات اجتماعية مختلفة حيث يعمل نحو / 51 / في المائة من المتطوعين في مجال الرياضة والثقافة و/ 22 / في المائة في الخدمات الإجتماعية و سبعة في المائة في الصحة ورعاية كبار السن..أما في الولايات المتحدة الأميركية فيوجد نحو / 109 / ملايين متطوع وفروا على الحكومة حوالي / 82 / مليار دولار سنويا وعملوا لمدة خمسة مليارات ساعة عمل ما يعادل عمل ثمانية ملايين موظف. من جهتها أكدت آمنة قضيب الزعابي مساعد مدير نطاق أكاديمي في وزارة التربية والتعليم أهمية بناء إطار استراتيجي للمشروعات والمبادرات والبرامج التطوعية وبما يتضمنه ذلك من تحليل رباعي للبيئتين الداخلية والخارجية للتعرف على نقاط القوة والضعف والفرص والتحديات ومن ثم بناء مزيج استراتيجي للعمل التطوعي يستند إلى أهداف ومؤشرات ومقاييس ومستويات مخططة ونتائج يمكن قياسها كميا. وقامت طالبات مدرسة الظيت للتعليم الثانوي الفائزات بجائزة " عون " التي تنظمها هيئة الهلال الأحمر بتقديم لوحة فنية عن المشروع الذي قدمنه لمساعدة الأسر المحتاجة المتعففة..كما شرح محمد فهمي خبير التميز المؤسسي في الجائزة معايير فئة الطالب المتطوع المتميز والمستهدف بها طلبة مرحلة التعليم الثانوي .. موضحا كيفية إعداد استمارة المشاركة في الجائزة وكيفية وضع خطة تطوعية وكيفية تصميم الاستبيانات اللازمة لتقييم أداء الطالب المتطوع والطريقة المثلى لتوثيق الأدلة في استمارة المشاركة.